العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

113

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

أقول : هذا جواب عن شبهة أخرى لهم ، قالوا لو كان العبد فاعلا للإيمان لكان بعض أفعال العبد خيرا من فعله تعالى ، لأن الإيمان خير من القردة و الخنازير ، و التالي باطل بالاجماع فالمقدم مثله . و الجواب : أن نسبة الخيرية هنا منتفية ، لأنّكم إن عنيتم بأنّ الإيمان خير أنّه أنفع فليس كذلك لأن الإيمان إنّما هو فعل شاق مضر على البدن ليس فيه خير عاجل ، و إن عنيتم به أنّه خير لما فيه من استحقاق المدح و الثواب به بخلاف القردة و الخنازير فحينئذ لا يكون الإيمان خيرا بنفسه و إنّما الخير هو ما يؤدى إليه الإيمان من فعل اللّه تعالى بالعبد و هو المدح و الثواب و حينئذ يكون المدح و الثواب خيرا و أنفع للعبد من القردة و الخنازير لكن ذلك من فعله تعالى . و اعلم : أنّ هذه الشبهة ركيكة جدّا ، و إنّما أوردها المصنف رحمه اللّه هنا لأنّ بعض الثنوية أورد هذه الشبهة على ضرار بن عمرو فأذعن لها و التزم بالجبر لأجلها . متن : و نسبت بهتر بودن ميان فعل ما و فعل خداوند نيست ؛ [ - اين‌گونه نيست كه برخى از افعال بنده بهتر از برخى از كارهاى خداوند باشد . ] شرح : اين عبارت پاسخ شبههء ديگرى از اشاعره است . گفته‌اند : اگر بنده فاعل ايمان باشد ، [ يعنى ايمان فعلى باشد كه از خود او سر زده است ] برخى از كارهاى بنده بهتر از كار خداوند خواهد بود ، زيرا ايمان [ كه فعل بنده است ] ، بهتر از ميمون‌ها و خوك‌ها [ كه فعل خداست ] ، مىباشد . و چون تالى باطل است ، مقدم نيز باطل خواهد بود . پاسخ آن است كه : نسبت « بهتر بودن » در اين‌جا منتفى است ، [ و نمىتوان اين فعل بنده را بهتر از آن فعل خداوند به شمار آورد . ] زيرا اگر مقصود شما از « بهتر بودن ايمان » آن است كه ايمان ، سودمندتر است ، ايمان را نمىتواند سودمندتر به شمار آورد ، چراكه ايمان كارى دشوار و زيانبار براى بدن است كه در آن خير نقدى وجود